منتدى شبرا هارس
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» ابوالبشيرلشراءالاثاث المستعمل بالرياض اتصل نصل 0559499703 غرف مكيفات مطابخ مجالس شاش
السبت مايو 10, 2014 11:18 pm من طرف ابومصعب ا

» ابوالبشيرلشراءالاثاث المستعمل بالرياض اتصل نصل 0559499703 غرف مكيفات مطابخ مجالس شاش
السبت مايو 10, 2014 11:17 pm من طرف ابومصعب ا

» ارسم ملامح شقتك من مكان ومساحه وسعر ومرسيليا هتحققلك الحلم
الأربعاء أكتوبر 30, 2013 5:04 pm من طرف marseilli

» كل عام وانتم بخير
الخميس يوليو 25, 2013 1:29 pm من طرف بدر الجندى

» ثمان كذبات لأمي
الإثنين أبريل 29, 2013 10:29 pm من طرف بسملة

» شاب يتحدى الله أن يميته
الإثنين أبريل 29, 2013 10:26 pm من طرف بسملة

» ترحييييييب
الجمعة أبريل 26, 2013 3:48 pm من طرف بسملة

» الشيخ احمد صالح والشيخ صبحى عبده
الإثنين ديسمبر 05, 2011 11:14 am من طرف عمر بركات

» إدخال الصحف والمطبوعات المصرية لقطاع غزة بعد انقطاع 5 سنوات
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 3:40 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» الليلة نهائي كأس مصر
الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 5:01 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» سكاي بي في اصدار جديد
الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 4:57 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» برنامج تانجو للمحادثة
السبت أكتوبر 08, 2011 3:58 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

»  10 ميـزات رائعـة في النـظام الجديـد IOS 5
السبت أكتوبر 08, 2011 3:55 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» "آبل" تعتزم إطلاق سحابة iTunes الموسيقية
الأحد أكتوبر 02, 2011 8:50 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» الوفد ينهي تحالفه الانتخابي مع الإخوان ويؤكد إمكانية التحالف مع السلفيين
الأحد أكتوبر 02, 2011 8:48 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» الزمالك يهزم الحرس 2 / 1 و يلاقى انبى فى نهائى كاس مصر
الأحد أكتوبر 02, 2011 8:35 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» هنا مكة المكرمة
الخميس سبتمبر 29, 2011 6:02 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» إصابة ربة منزل ورضيعتها بالرصاص فى حفل عرس بالقليوبية
الخميس سبتمبر 29, 2011 5:53 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» ويندوز 8
الخميس سبتمبر 29, 2011 5:15 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

» شوفو اغرب تصميمات معمارى فى العالم... وتحدى
الخميس سبتمبر 29, 2011 5:09 pm من طرف مهندس/ رضا السيد حبيب

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


بقية الموضوع الخطير

اذهب الى الأسفل

default بقية الموضوع الخطير

مُساهمة من طرف أبو مالك بن الليث في الإثنين يناير 18, 2010 10:28 am

بماذا أمرنا الله عند الاختلاف

قال الله تعالى :

( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )

إذاً رد الاختلاف إلى الكتاب والسنة هو الخير كما بين الله تعالى

لا كما يزعم أهل الأهواء

قال تعالى :

( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً ) .

وقال تعالى :

( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً )

وقال تعالى :

( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إلى الله )

قال المزني:

( ذم الله الاختلاف، وأمر عنده بالرجوع إلى الكتاب والسنة

فلو كان الاختلاف من دينه ما ذمه

ولو كان التنازع من حكمه ما أمرهم بالرجوع عنده إلى الكتاب والسنة )

يعني قوله تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)

وقوله (وإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله وإلى الرسول).

ثالثا : ماالقول في اختلاف أهل السنة في الفروع ؟؟

قال الشيخ سليمان الخراشي :

أهل السنة – ولله الحمد – مجتمعون على أصول واحدة

وخلافاتهم الفقهية يُرجع فيها إلى الدليل

فإن كانت من المسائل الاجتهادية – وهي قليلة – عذر بعضهم فيها بعضًا

ولم يُنكر عليه .

وإن كانت ليست مسألة اجتهاد ، بل الدليل فيها بيّن ؛ أنكر على المخالف .

( ولمعرفة الفرق بين المسائل الخلافية التي يُنكر فيها على المخالف ، والمسائل الاجتهادية التي لايسوغ فيها الإنكار ؛ ارجع إلى هذه الرسائل المهمة :

" الاختلاف وما إليه " للشيخ محمد عمر بازمول ،

و " حكم الإنكار في مسائل الخلاف " للدكتور فضل إلهي

و " حجج الأسلاف في بيان الفرق بين مسائل الاجتهاد ومسائل الخلاف " للشيخ فوزي الأثري

وبحث " الإنكار في مسائل الخلاف " للدكتور عبدالله الطريقي ، منشور في مجلة البحوث ، عدد 47 ) .

وبهذا تجتمع الأمة على الحق وتأتلف ، وتستجيب لقوله تعالى :

( واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ) .

أما من يريد بقاء الأمة على اختلافاتها ، ويسوغ لها ذلك

فهو مريد لها استمرار الهوان والضعف ، سواء قصد هذا أم لم يقصده ، كما قال تعالى :

( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً ، الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) .

رابعا : ما حكم قول كل يعمل في دينه الذي يشتهيه ؟؟

قال شيخ الإسلام : (( وأما قول القائل : كلٌ يعمل في دينه الذي يشتهي ، فهي كلمة عظيمة يجب أن يُستتاب منها ، وإلا عوقب ، بل الإصرار على مثل هذه الكلمة يوجب القتل ، فليس لأحد أن يعمل في الدين إلا ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم دون ما يشتهيه أو يهواه )) . ( الفتاوى 22/240)

خامسا : ماذا نصنع بتفرق الأمة الحالي واختلافها إلى فرق ومذاهب شتى ؟!

قال الشيخ سليمان الخراشي :

فإن قيل : وماذا نصنع بتفرق الأمة الحالي واختلافها إلى فرق ومذاهب شتى ؟!

فالجواب :

1 - أن لا نرضى هذا التفرق والاختلاف ، ولا نسوغه وندعي أنه أمر مشروع .

2- أن نحاول حسمه بالرجوع للكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، وننكر على أهل البدع والمخالفات بدعهم ومخالفاتهم ، ونناصحهم ( بالضوابط الشرعية التي بينها العلماء ) .

3- فإن استجابوا فالحمد لله ، وإن لم ينتهوا فإننا نثبتُ على الحق والتحذير مما خالفه ، ولا نتنازل عن شيء منه لأجل تقريب موهوم معهم . قال تعالى :

( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )

وقال سبحانه ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

· القاعدة الرابعة عدم الإنكار في مسائل الخلاف

· الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

· من محاضرة: قواعد وضوابط في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


ثم نتكلم على مسألة وهي: أن من ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عدم الإنكار في مسائل الخلاف، وهذا الأمر مهم



في ذاته لأنه كثيراً ما يفهم خطأً، ونقصد بذلك أن الأمر الاجتهادي المحض لا ينكر فيه.



وبعض الناس يقول: لا إنكار في مسائل الخلاف، فإذا جئت إلى إنسان لا يرفع يديه في الصلاة -مثلاً- إذا كبر لتكبيرة الإحرام،



أو الركوع أو بعد الرفع منه، أو لا يقول: آمين، أو لا يجهر بها، أو ما أشبه ذلك، فإنك تجد من يقول: لا تنكر عليه لأن المسألة



خلافيه.

وإذا جئت إلى إنسان يترك زوجته تخرج أمام الرجال كاشفة الوجه، ولو سترت كل شيء لكن بقي الوجه- والكفان- ثم يقولون



لك: المسألة خلافية فلا تنكر عليه.



فنقول: ليس الأمر كذلك.



فالمسائل الخلافية التي لا إنكار فيها هي مسائل الاجتهاد المحضة التي يجتهد فيها العلماء فتختلف وجهات نظرهم، والجميع



ينطلقون من الكتاب والسنة، وينتهجون منهج الكتاب والسنة، أما العالم أو المذهب الذي يخالف نصاً من النصوص عن رسول



الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو في كتاب الله، فإنه ينكر عليه، ولو قد قال بذلك بعض الأئمة، فهذا لا يمنع من الإنكار، وإلا لاتبع



الناس الأئمة في أخطائهم وأصبحت معروفاً، وتركنا سنة نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أجل أن فلاناً اجتهد فاخطأ، وهذه



مصيبة: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ [النور:63] والفتنة الشرك، فلا بد أن نفهم ما هي مسائل



الخلاف.

مثلاً: إذا أحرم الحاج مفرداً أو متمتعاً أو قارناً، فنقول: هذا لا إنكار فيه، ولو كنت ممن يرى أن التمتع هو الأفضل، فيحسن بك



أن تقول ذلك، وأن تبينه له وترشده إليه إرشاداً، لكن أن تنكر عليه، وأن تقول: لا إحرام لك، فلا تفعل ذلك لأن هذه -فعلاً- من



مسائل الخلاف.

لكن مسألة أن المرأة تسفر عن وجهها، فهذه المسألة لا تعتبر من مسائل الخلاف، وأخطأ من خالف فيها، فقد خالف كتاب الله



وسنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والعالم له أجر اجتهاده، لكن نحن نأثم لو أننا سكتنا وقلنا: الأمر فيه خلاف.



وكذلك صلاة الجماعة فلا نقول: بعض العلماء لا يرى أنها واجبه، فلا ننكر ونجعلها من مسائل الخلاف؛ لأن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ



وَسَلَّمَ هدد تاركي الجماعة بأن يحرق عليهم بيوتهم، ولو لا ما فيها من النساء وما فيها من الأطفال لحرق عليهم بيوتهم، بل



يجب الإنكار على من خالف سنة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.



وكذلك بعض المنكرات الظاهرة كحلق اللحية، بغض النظر عن أن هذه الأمور تنكر بالحكمة والأسلوب الحسن، لكن لا نسكت



ونقول: الأمر ليس فيه شيء لأن فيه خلاف، فليس كل خلاف معتبر، وسنة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صريحة وقاطعة في



تحريم حلق اللحية، ولم يثبت عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الإطلاق أنه أخذ منها شيئاً فضلاً عن حلقها وقد أمرنا بذلك، فإذاً لا



نقول: هذه مسائلُ خلافٍ، بل هذه مما يجب أن ننكر فيها، وألا نرضاه ولا نقره؛ فهذه أيضاً من القواعد والضوابط التي ينبغي أن تعلم.

أما مسائل الخلاف في المعاملات- في البيع والشراء وما يتعلق به- هل هي أمور تلحق بالمباح أو تلحق بالحرام، أو تلحق



بالربا مثلاً.

وذلك مثل بعض الأشياء التي ليس فيها نص، وإنما اجتهد العلماء فيها هل يلحقونها بالحلال أو بالحرام، فاشتبه فيها الأمر، فنقول: نعم، هذه لا إنكار فيها، فلا نعاملها كالمنكر الصريح، ولكن موقفنا هو أن نرشد وننبه الأخ الذي يفعلها إلى ما نراه نحن



هو الصواب، لأن الدين النصيحة، ولا يؤمن أحدنا حتى يحب لأخيه مثل ما يحب لنفسه، فإذا كنت أنا أرى أن هذا هو الراجح، ولا أوافق من خالفني في ذلك من العلماء، فأنصح لأخي وأبين له على سبيل النصح والبيان والإرشاد، لا على سبيل الإنكار كما في الأمر الظاهر المخالف لسنة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وأعود لأقول: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو ضعيف في مجتمعنا، وضعيف حتى في أنفسنا، وفي بيوتنا إلا من رحم الله تبارك وتعالى، وإنه لأمر عظيم، وإن له قواعده وضوابطه التي يجب علينا أن نعرفها وأن نتواصى بها، وأن نحث أنفسنا على تطبيقها بإذن الله تبارك وتعالى، وأنه مهما كان قلة العدد، وضعف الإمكانيات، إذا تمسكنا بسنة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدعوة، وفي الأمر والتغيير، فإننا بإذن الله تبارك وتعالى سوف نحقق ما نريد، بل ما يرضي الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لأن غرضنا إنما هو إرضاء الله.

نسأل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن يكتب لنا ولكم رضاه وتوفيقه ونصره، إنه سميع مجيب، والحمد لله رب العالمين.

أبو مالك بن الليث
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 9
نقاط : 21
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى